الطفلة النابغة “اشرقت حمدي” تتمكن من ابتكار باور بنك يعمل بالطاقة الضوئية

لم تكمل “أشرقت حمدى” عامها العاشر, ورغم حداثة عمرها إلا انها استطاعت التوصل إلى ابتكار “باور بنك يعمل بالطاقة الضوئية”.

بعد اجتياز “أشرقت” للعديد من الاختبارات تمكنت من الالتحاق بجامعة الطفل أحد مشارع التطوير وخدمة المجتمع بجامعة الزقازيق والممول من أكاديمية البحث العلمى بجمهورية مصر العربية, كأصغر طفلة فى الجامعة.

تتمنى “أشرقت” أن تصبح دكتورة علوم عندما تكبر، تقول أشرقت أنها تعشق مذاكرة دروسها وتقضى وقتها فى البحث عن الأشياء غير المستغلة بالبيت حتى تعيد استخدامها، متابعة: “ذات مرة كنت جالسة، فاستخدمت ريموت بالمنزل ووضعت عليه شاشة محمول غير مستخدمة، ووصلته ببطارية من خلال البوردة، ووصلت الجزء السالب بالسالب والموجب بالموجب، حتى ابتكرت “باور بنك “يعمل بالطاقة الضوئية”.

تحرص “اشرقت” على مذاكرة مناهج دراسية أكبر من سنها الدراسي، وطوال تواجدها بالمنزل تحاول ابتكار أشياء جديدة.

تمارس اشرقت” لعبة الكاراتيه أيضاً بتفوق وشاركت فى عدد من المسابقات، كما أنها التحقت بجامعة الطفل وتعد أصغر طالبة بها”.

يذكر أن الهدف من تنفيذ مشروع جامعة الطفل هو خلق جيل قادر على الابتكار, كما انه فرصة حقيقية للتعليم الإبداعى غير النمطى فى مراحل الطفولة المبكرة واستجابة لمبادرة “أطفال علماء مصر” والتى أطلقتها أكاديمية البحث العلمي بالتعاون مع الجامعات الحكومية والخاصة والمعاهد العليا المشاركة فى البرنامج وعددها 23 جامعة على مستوى جمهورية مصر العربية وقد بدأت الدراسة فى هذا المشروع أول أغسطس 2015.

الجامعة بها 300 طفل، استوفوا شروط واختبارات القبول فى المرحلة السنية من 9 سنوات حتى 15 سنة مجانًا وبدون أى مصروفات ونظام الدراسة مقسم على ترمين الأول صيفى، والترم الثانى مع بداية العام الجامعى الجديد، والدراسة يوم السبت من كل أسبوع لمدة 10 أسابيع ويحصل الطالب خلال فترة دراسته على عدة مميزات، حيث تتم تنمية الابتكارات والمواهب وتبنى المشروعات البحثية والأفكار البناءة ويمنح الطلاب شهادات تخرج من الأكاديمية ودروع وجوائز للأوائل بالإضافة إلى فرصة السفر للدراسة بالجامعات الأوروبية.

 

 

Exit mobile version