نابغة التنبؤ بالاعاصير

نابغة التنبؤ بالاعاصير

عُرف وليام بآرائه المثيرة للجدل، ويُعد رائد التنبؤ بالأعاصير قبل وقوعها، كما دحضَ العديد من النظريات المناخية المنتشرة دون أساس علمي.

 

التنبؤ بالأعاصير

 

وكان جراي وفريق باحثيه وخريجون بجامعة كولارادو بدأوا عام 1984 التنبؤ بتواتر الأعاصير في حوض المحيط الأطلسي وشدتها. والأبحاث مستمرة حتى اليوم.

وقال مساعده فيلب كلوتزباتش الذي كشف عن نبأ وفاته، إن جراي كان أول من ربط ظاهرة النينيو بتكون الأعاصير في حوض الأطلسي والكاريبي.

وأضاف “كانت هذه المرة الأولى التي تصدر فيها أي مجموعة توقعات موسمية للأطلسي، وأصدر هذه التوقعات بشكل مستمر لأكثر من 30 عاما وهو ما يمثل سجلا لا نظير له فيما يتعلق بالتوقعات الجامعية”.

 

الإنسان ليس مسؤولاً عن الاحتباس الحراري

 

أسهم وليام جراي بتطور علم المناخ، وهو الحاصل 6 جوائز أمريكية وعالمية في هذا المجال، وكان أحد أبرز المشككين في الأسس العلمية لنماذج الاحتباس الحراري بفعل النشاط البشري .

وأثار جدلا كبيراً بين الأوساط العلمية بالتشكيك في فرضية أن الملوثات البيئية التي يتسبب فيها الإنسان وراء ظاهرة الاحتباس الحراري.

وقال في بيان عام 2005 أمام لجنة تابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي “كيف يمكن أن نثق في التوقعات المناخية لخمسين ومئة عام قادمة عندما يعجزون عن إصدار توقعات موسمية أو سنوية أقصر يمكن التحقق منها”. #موهوبون

Exit mobile version