اختراعاتاختراعات تكنولوجيهعباقرةمبدعون

طالب ثانوي يخترع ميكروسكوب ضوئي الأول من نوعه في العالم

طالب ثانوي يخترع ميكروسكوب ضوئي الأول من نوعه في العالم

حصل الطالب باسم أحمد على أبو المعاطي (16 سنة) بالصف الأول الثانوي على المركز الأول فى مسابقي الموهوبين والمخترع الصغير، لاختراعه جهاز ميكروسكوب ضوئي بقوة 20 ألف و800 ميجا بيكسل، وهو يعد الأول من نوعه في العالم.

البــــداية

جاءت الفكرة لدى باسم عندما كان يحمل تليفون محمول، وكانت الكاميرا بالجهاز بقوة 3 ميجا بيكسل، وهى لا تشبع رغبته في رؤية جميع الأشياء فبدأ في تفكيك الجهاز، واستخدم بعض الأجزاء لزيادة قدرة الكاميرا.

لكنه فوجئ بأن الأشياء تكبر بشكل كبير جدا حتى وصلت قوة تكبير إلى 65 ميجا بكسل وأصبحت أرى الخلايا النباتية كلها، ولكنى لم يرضَ بذلك لرغبته في رؤية الخلايا الحيوانية حتى يرى تفاصيل كل الأجزاء ويشاهدها بشكل طبيعي بدلا من الصور الموجودة في الكتب الدراسية وهى غير كافية.

يقول باسم إنه بدأ يطور في العمل والقطع المستخدمة حتى وصل إلى قوة تكبير وصلت إلى 520 ميجا بيكسل، واستطاع من خلالها رؤية الخلايا الحيوانية ولكن الصورة كانت مشوشة وبها بعض الشوائب، فحاول توضيحها أكثر وتنقيتها حتى تمكن من جعل الصورة مثل الشاشة الـ HD، بحسب ما نقلت اليوم السابع عن باسم.

وأضاف أحمد قائلا:  “الفكرة جائتني أثناء النوم في شكل حلم كأنها رسالة ربانية فقمت ونفذت التجربة حتى تمكنت من الوصول إلى قوة تكبير الحالية وهى 20 ألف و800 ميجا بيكسل”.

طالب
طالب

مميزات جديدة

وأكد أن الميكروسكوبات الضوئية الموجودة الآن أقصى قدرة فيها هي 2000 ميجا بيكسل فقط، بما يعنى أن الذي قام باختراعه يفوقه عشرات المرات.

وأوضح باسم أن الميكروسكوب الالكتروني يحمل قوة وقدرات كبيرة، ولكنه لا يمكن عمل فيديوهات منه، بالإضافة أنه لا يمكن تصوير الخلايا الحية به، ويبلغ سعره 22 مليون جنيه استرلينى، بينما ما قمت باختراعه يجمع مابين مميزات الالكتروني والضوئي بسعر وتكلفة أقل بكثير.

وأشار إلى أن الميكروسكوب الضوئي الجديد غير نظرية فيزيائية كاملة تقول ” بأن أي جسم أقل من الطول الموجي للضوء لا يمكن تكبيره”، لأنه أصبح من الممكن تكبير أى جسم من خلاله الآن.

وقال إنه استخدم جميع الخامات بالميكروسكوب من خلال بعض الأجهزة الموجودة بالمنزل، وأرجع الفضل فى تشجيعه إلى كل من والده ووالدته وصلاح فايز مدرس الفيزياء بإدارة السنبلاوين التعليمية وسماح أحمد عبد الحميد مدرسة الكيمياء لتشجيعهم الدائم له.

 

وهذه هي الفوائد

وأشار إلى أن الاختراع سوف يساعد ويساهم في تحليل الأورام السرطانية واكتشافه وخاصة سرطان الدم، مما يزيد في فرص العلاج، وهو بديل من سفر مريض السرطان للخارج لعمل هذه التحاليل والإشاعات يمكن إرسالها لأي مركز طبي على شكل صور وفيديو للتحليل.

وتمنى باسم خدمة بلده ووطنه، ويساهم فى نهضته ، وقدم الشكر إلى النائب أسامة أبو المجد لقيامه بتذليل العقبات له والحصول على براءة الاختراع.

يذكر أن باسم هو طالب بالصف الأول الثانوى بمدرسة غزالة الثانوية المشتركة بالسنبلاوين.

طالب ثانوي يخترع ميكروسكوب ضوئي الأول من نوعه في العالم

زر الذهاب إلى الأعلى