المجلةبنك المعلومات

الباحث المصري محمد شعبان ضمن قائمة تضم ألمع عقول العالم دون سن 35

عبر حسابه الرسمي على فيسبوك, أعلن الباحث المصري النابه, محمد شعبان عن فوزه بجائزة مبتكرون دون ٣٥. والتي تمنحها منصة “إم آي تي تكنولوجي ريفيو” العريقة.

تكرم الجائزة سنويا قائمة من ألمع العقول الاستثنائية الشابة -الذين لا يتجاوز أعمارهم الخامسة والثلاثين عاما- ممن تساهم أعمالهم وابتكاراتهم في تغيير وجه العالم الذي نعرفه الآن.

يقول شعبان عبر حسابه الرسمي: “سعيد بهذا التكريم على وجه الخصوص لعدة أسباب أهمها أنها جائزة تمنحها مؤسسة مرموقة، ولأنها جاءت بترشيح من أساتذتي في الولايات المتحدة، ولأن لجنة تحكيم الجائزة تضم شخصيات رفيعة المكانة”.

يضيف: “وبهذه المناسبة، يسعدني أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل من دعمني طوال السنوات الماضية، خاصة أساتذتي في الولايات المتحدة الامريكية والمملكة المتحدة”.

وقد اختارت لجنة الحكام -وهم خبراء من الشخصيات البارزة والمستقلة من خبراء تقنيين ورواد أعمال وأكاديميين- في نسخة هذا العام ١٥ من أفضل العقول الشابة ممن تشمل أعمالهم طيفا واسعا من المجالات.

والجدير بالذكر أن قائمة الفائزين بالجائزة -على مدار الأعوام الماضية- قد ضمت بعض رواد التكنولوجيا العالميين مثل مارك زوكربيرج (مؤسس فيسبوك) ولاري بيدج وسيرجي برين (مؤسسا غوغل) وجوناثان إيف (كبير مصممي شركة آبل) وماكس ليفشين (المؤسس المشارك في باي بال ومؤسس سلايد).

ما هي جائزة “مبتكرون دون 35″؟

تنظم إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية جائزة “مبتكرون دون 35” مينا سنوياً منذ عام 2018، وهي نسخة منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (مينا) من الجائزة العالمية التي تم إطلاقها عام 1999 من قِبل إم آي تي تكنولوجي ريفيو، وضمت أسماء عالمية مثل مارك زوكربيرج مؤسس فيسبوك، وسيرجي برين مؤسس جوجل.

وتتمثل جائزة “مبتكرون دون 35” من إم آي تي تكنولوجي ريفيو في قائمة تضم أبرز وأهم المبتكرين في العالم دون سن الخامسة والثلاثين. وتهدف إلى تكريم نخبة من المبتكرين والمبتكرات الشباب الذين قدموا أبرز الاختراعات والدراسات وأكثرها إثارة للاهتمام. وتضم جائزة “مبتكرون دون 35 ألمع العقول من خبراء وخبيرات التقنية والباحثين والباحثات العلماء والعالمات. ويشمل عمل هذه النخبة من المبتكرين والمبتكرات طيفاً واسعاً من المجالات، حيث تُحدِث الابتكارات والبحوث التي أنجزوها نقلة نوعية في عالمنا المعاصر.

ما شروط الترشيح لجائزة “مبتكرون دون 35″؟

يمكن لأي شخص طور مشروعاً قائماً على الابتكار التكنولوجي والبحث التطبيقي أن يرشح نفسه للجائزة. يتم قبول مرشحين من أي مجال من مجالات الأبحاث. وترحب إم آي تي تكنولوجي ريفيو بمشاركة الجميع من الباحثين ورواد الأعمال والمبتكرين من الجامعات ومراكز البحوث والشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات والمنظمات غير الربحية. وتشمل فئات الجائزة: الطب والطب الحيوي وعلوم الجينوم والبيئة والحوسبة والاتصالات والطاقة وعلم المواد والبرمجيات والنقل والويب والإنترنت والذكاء الاصطناعي.

تجدر الإشارة إلى أنه يجب ألا يتجاوز عمر المرشح أو المرشحة الخمس والثلاثين عاماً بحلول تاريخ 1 أكتوبر من عام 2022. ويجب أن يكون مواطناً أو مقيماً حالياً (بما في ذلك الإقامة الدراسية) في إحدى دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أو أن يكون منحدراً من أصول عربية حتى لو كان مقيماً في أي مكان في العالم.

تتولى تقييم الأعمال المقدمة لجنة حكام مؤلفة من شخصيات بارزة ومستقلة من ذوي الخبرات العميقة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والبيولوجيا الحيوية والطب والأمن السيبراني ورواد الأعمال وفائزين في الإصدارات السابقة من الجائزة ومستثمرين وأكاديميين ينتمون إلى جامعات وشركات رائدة من جميع أنحاء العالم.

فائزون في إصدارات سابقة من الجائزة

نال الجائزة منذ انطلاقها عام 2018 وحتى الآن 55 مبتكراً ومبتكرة من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وفلسطين والأردن ولبنان وسوريا واليمن وليبيا ومصر والكويت وتونس وعُمان وتركيا وغيرها. تضم قائمة الفائزين بالجائزة ألمع العقول من الباحثين والباحثات والخبراء والعلماء والعالمات والمبتكرين والمبتكرات الذين تحقق اختراعاتهم وابتكاراتهم نقلة نوعية في العديد من القطاعات الحيوية التي تغطيها الجائزة.

ومن الجدير بالذكر أن ثلاثة من الرابحين بجائزة مبتكرون دون 35 مينا لعام 2019 قد فازوا بالنسخة العالمية من المسابقة في عام 2020؛ حيث فازت الإماراتية غنى الهنائي تقديراً لعملها في تطوير منصة متكاملة لإدارة موارد الطاقة والمياه في منطقة الشرق الأوسط. وفاز الفلسطيني عمر أبو ضيَّة عن عمله على تطوير أنظمة كريسبر جديدة تتمتع بقدرة أكبر في تحرير الجينات والتشخيص الجزيئي. وفاز التونسي محمد ضَوافّي لعمله على تطوير أطراف صناعية حيوية وقابلة للتخصيص ومصنوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد للأطفال والشباب.

كما صرح العديد ممن فازوا بالجائزة عن تواصل جهات ومرافق يمكن أن تستفيد من الابتكارات التي فازوا عنها بالجائزة بنواحٍ عملية عدة، كالفائزة بالجائزة بسنة 2020 غادة الزمزمي التي قالت: “بعد حصولي على جائزة “مبتكرون دون 35″، عبّرت العديد من المستشفيات في العالم العربي عن اهتمامها بالتقنية ورغبتها في توفير الدعم المادي لتطويرها وإدخالها في وحدات العناية المركزة للأطفال”.

وقالت ليلى زيكو، الفائزة بالجائزة عام 2019 : “أشعر بالفخر والامتياز لاختياري بين الفائزين بجائزة “مبتكرون دون 35″، وأنا أشجع العلماء والرواد في بداية حياتهم المهنية على الترشح للجائزة التي تحفز الجميع على العمل لمعالجة التحديات الحالية في مختلف الاختصاصات، والمساهمة في النهوض بالعالم نحو الأفضل في جميع مناحي الحياة”.

أما بالنسبة للتونسي محمد ضوافي فقد كان الانضمام لمجتمع “مبتكرون دون 35” مدعاةٌ للفخر، لأنه ترشيح مرموق من مجتمع رائد عالمياً في المجال التقني والعلمي، وأضاف: “منحتني الجائزة وصولاً أوسع ومصداقية أكبر”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى