اختراعاتاختراعات بيئيةشخصيات علميةعباقرةمبدعون

المبتكرة (عقيلة آل خلف).. تحصد الطاقة من حرارة الرمال !

شغفها بالاستكشاف وتطوير الأفكار والاختراعات الجديدة والمميزة في المجال الكهربائي والبرمجي, جعلها لا تعرف المستحيل, تتحدى المعوقات والعقبات, مؤمنة أنها ستصل لمبتغاها, وأن سعيها لن يخيب, التحقت بالهندسة الكهربائية والحاسبات، بجامعة الملك عبدالعزيز، ساهمت (عقيلة آل خلف) مع صديقتيها (سارة السلومي) و(رغد باعشن) في اختراع “حصاد الطاقة من حرارة الرمال” المشارك بمعرض وارسو (WARSAW) في جمهورية بولندا، أكتوبر عام 2022.

مشروع “حصاد الطاقة من حرارة الرمال” هو نظام متكامل لتسخين الرمال من حرارة الشمس لدرجات حرارة عالية، وحفظ هذه الحرارة بالرمال لاستخدامها في إنتاج الطاقة/الكهرباء. ويهدف المشروع في إنتاج الطاقة، وحفظها باستخدام أشعة الشمس كمصدر للتسخين، وباستخدام الرمال كمصدر لنقل الحرارة وحفظها بهدف إنتاج الكهرباء.

استلهمت الطالبات عقيلة آل خلف، سارة السلومي، ورغد باعشن فكرة المشروع من أهمية استغلال واستعمال الموارد الطبيعية في إنتاج الطاقة، وبحثنا عن المصادر الموجودة في الطبيعة التي من الممكن أن تحفظ الحرارة وتنقلها، والاستفادة منها بشكل مستمر، ووجدنا أن الرمال مصدر طبيعي متوفر بغالبية البلدان وبكثرة خاصة في المملكة العربية السعودية، وهذه بداية الاختراع.


الداعم الرئيسي للمشروع هو جامعة الملك عبد العزيز والمراكز المسؤولة عن الاختراعات بالجامعة، منها مركز الموهبة والإبداع بالإضافة إلى المشرفة الأكاديمية ورئيسة قسم الهندسة الكهربائية، ووكيلة كلية الهندسة بقسم الطالبات.

حاز اختراع “حصاد الطاقة من حرارة الرمال” بجائزتين في معرض وارسو الدولي ببولندا، من بين 300 مشارك و25 دولة مشاركة، الأولى عبارة عن ميدالية ذهبية، والثانية عبارة عن جائزة كبرى وهي جائزة أفضل اختراع أجنبي.

يخدم اختراع حصاد الطاقة من حرارة الرمال البرنامج الوطني للطاقة المتجددة برؤية المملكة العربية السعودية 2030، واستهداف الاختراع للموارد الطبيعية المتجددة والمستدامة في إنتاج الطاقة، ويساهم بتنويع المصادر لإنتاج الطاقة بالمملكة.


مستقبل عقيلة

عقيلة شابة متطلعة لإنتاج اختراعات مميزة ومبتكرة وتسعى للبحث بمجال الطاقة والمصادر المتجددة، ولديها فكرة مبدئية لإنتاج الطاقة بالمصادر الطبيعية بالقرب من محطات القطار، ومستمرة في البحث والتجربة لهذه الفكرة وتنفيذها على أرض الواقع، بمساعدة الشركات العامة أو الخاصة بالطاقة وإنتاج الكهرباء بالسعودية، والإشراف عليه مع المؤسسات المسؤولة عن الطاقة المتجددة برؤية 2030، مع استمرارها بتطوير أفكار أخرى متعلقة بمجال الطاقة والكهرباء ومجال البرمجة.


تنصح عقيلة المرأة السعودية والطالبات الجامعيات بأن يوجهن اهتمامهن وشغفهن بتطوير ذاتهن بالمجالات التي يجدن أنفسهن بها، وأيضاً يجدنه مستقبلاً نمط حياة لهن، والبعد عن الشخصيات المحبطة حتى وإن بدت بسيطة، فالبسيط مع الاستمرار سيصبح مميزاً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى