اختراعاتابتكارات جديدهاختراعات تكنولوجيهالمجلة

(بيدا رويد).. روبوت خارق يتيح فرص التدريب عليه ولديه القدرة على محاكاة الأطفال المرضى.. فيديو

على الرغم من أن طب أسنان الأطفال يتطلب من الممارسين امتلاك مهارات متخصصة للتعامل بشكل صحيح وآمن مع المواقف المختلفة التي تشمل الأطفال المرضى بما في ذلك حالات الطوارئ الطبية، فقد كان من الصعب تزويد الطلاب بتجربة تدريب حية مناسبة للمرضى في بيئة التعليم الحالية.

مؤخرا تمكن فريق علمي ياباني من تطوير الروبوت الخارق بيديا رويد Pedia_Roid والذي يشبه الإنسان.

Pedia_Roid بيديا رويد:

روبوت يبلغ من العمر 6 سنوات يحاكي بدقة ردود الفعل والسلوكيات النموذجية لمريض الطفل العصبي الذي يتلقى علاجًا للأسنان.

تم تصميم Pedia_Roid خصيصًا لتدريب طلاب طب الأسنان والطب والرعاية الصحية لتطوير المهارات اللازمة لعلاج المرضى الأطفال مثل مهارات الاتصال ومهارات مراقبة تعبيرات الوجه ومهارات تجنب الحوادث الطبية ومهارات دعم الحياة الأساسية. بينما قد يكون من الصعب إجراء التدريب على مريض طفل حي ، فإن تجربة Pedia_Roid التدريبية الواقعية توفر للطلاب فرصة ممتازة لتعزيز المهارات في بيئة آمنة.

(بيدا رويد).. روبوت خارق يتيح فرص التدريب عليه ولديه القدرة على محاكاة الأطفال المرضى.. فيديو

مزايات الروبوت

يتمتع الروبوت Pedia_Roid بالعديد من القدرات والحركات المشابهة للإنسان، لكن أهم ما فيه أن لديه ردود أفعال مشابهة للإنسان العادي وأعصاب ومشاعر وغير ذلك، وهو مخصص للاستخدامات الطبية.

الروبوت Pedia_Roid عبارة عن طفل آلي واقعي، حيث يأمل العلماء أن يسهل على أطباء الأسنان التعامل مع مرضى الأعصاب.

ويمكن للروبوت، المسمى (بيديا رويد Pedia_Roid) تحريك ذراعيه وساقيه وعينيه لتقليد العديد من المشاعر البشرية، بما في ذلك القلق والخوف والمقاومة.

بيديا رويد Pedia_Roid يحاكي الطفل العصبي

وقال يوي كاواكوبو، الرئيس التنفيذي لشركة Tmsuk التي تقف وراء الروبوت إن “بيديا رويد” لا تظهر عليه الأعراض فحسب، بل تؤدي أيضا إلى نوبة غضب، ما يجبر الطلاب على كبح جماحهم أثناء محاولتهم علاج الطفل. ويزن الروبوت 50 رطلا، ما يجعله في نفس حجم طفل يبلغ من العمر خمس أو ست سنوات. ويمكنه تحريك رأسه وفمه ولسانه وجفنيه وعينيه وبؤبؤ عينيه وذراعيه ورجليه وصدره وحتى النبض. وتشمل حركات فمه الفتح والإغلاق والعطس والسعال وحتى القيء.

  

بيديا رويد Pedia_Roid.. يكرر العديد من الأعراض العرضية الجهازية مثل:

  • تغير بشرة الوجه مما يدل على شحوب وإغماء
  • اتساع حدقة العين
  • التشنجات الناتجة عن النوبة الحادة وصدمة الحساسية المفرطة بسبب التخدير الموضعي

وقالت شركة “Tmsuk” على موقعها على الإنترنت: “يتميز هذا الروبوت بالتعرف على الصوت، ويمكنه فتح فمه وفقا لتعليمات الطبيب، وتغيير اتجاه وجهه، وتنفيذ إجراءات مثل الحركات غير المتوقعة والسعال”. ويمكنه أيضا إعادة إنتاج الإجراءات المعقدة بشكل واقعي، مثل إغلاق الفك وردود الفعل القيء. وتشمل حركات الجسم التواء وتشنجات ورفرفة في الذراعين والساقين، بالإضافة إلى إجهاد الجسم بالكامل. وفي الوقت نفسه، يمتلك الروبوت أيضا نبضا، ويمكن أن يجمع دما مزيفا عن طريق الوريد من مؤخرة يده.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى