اختراعاتاختراعات تكنولوجيه

“بلوتوث بلا حدود”. مشروع لنقل البيانات باستخدام الأبراج الوسيطة

رسم الموهوب السعودي محمد موسى بخيت اللهيبي الحربي الطالب في ثانوية طلائع الإيمان مشروعا به العديد من الأفكار التطويرية التي تمكن من الاستخدام الأمثل لتقنية “البلوتوث”، ولم يكتف الحربي بالقراءة فقط بل قابل المختصين في كل في كل تخصص حتى ظهر التصور بكل ما فيه من جديد تحت رعاية من مركز رعاية الموهوبين بالعاصمة المقدسة.

“بلوتوث بلا حدود”. مشروع لنقل البيانات باستخدام الأبراج الوسيطة

يقول الحربي: “تعتمد فكرة المشروع في الأساس على الوصول إلى إمكانية إرسال واستقبال البيانات عبر الأبراج الوسيطة وتكون من خلال بناء أبراج كتلك التي تستخدمها شركات الاتصالات، وبالطبع سيتم تغيير موجة الراديو التي يتم استخدامها في برج الاتصالات لأن برج الاتصالات يعتمد نوع من موجات الراديو تكون رابط بين وحدة التحكم ثم يتحول إلى المقسم الذي توجه بها معلومات جميع المستخدمين للشبكة”.

ويضيف: “سيتم برمجة الموجات الجديدة مع بلوتوث الهواتف ولكن بإدخال بعض التعديلات عليها، ففي حين أن مدى البلوتوث في الوقت الحالي يتراوح بين 10 إلى 300 متر، إلا أن استخدام أبراج الاتصالات بعد برمجتها سيزيد عن ذلك بقدر عشر مرات أو أكثر”.

ويتابع: “البرمجة التي أقصدها ليس هدفها زيادة تردد موجات الراديو، ولكن ستتركز في زيادة قدرتها الوصولية، بعدما يتم تركيبها في البرج من مراكز التحكم لأن التردد لا يدخل في مسافة الموجة، ويتم ذلك بأخذ ترخيص من هيئة الاتصالات بحيث يكون تردد موجة البلوتوث 2.45 جيجا هيرتز وتم حل مشكلة تداخل الموجات حيث أن إشارة البلوتوث ضعيفة جدا وتبلغ 1 ميليواث إذا ما قورنت بإشارات أجهزة الهاتف النقال”.

ومن الطريف أن تقنية البلوتوث جاء اسمها تخليدا لذكرى الملك هيرالد بلوتوث موحد الدانمارك والنرويج، وحكم هيرالد الدانمارك ما بين عامي 910 – 940 ميلادية، وذلك قبل أن يقتل في معركة جرت بينه وبين ابنه سفند فوركبيرد وذلك في عام 988 ميلادية، ونظرا لأن أغلب الشركات المؤسسة لتقنية البلوتوث هي من الدول الاسكندنافية – نوكيا من فنلندا واريكسون من السويد. فهم يعلنون احترامهم للملك الذي وحد جزء من اسكندنافيا.

الأطرف في هذه القصة أن الملك سمي بـ”بلوتوث” وهي كلمة إنجليزية معناها ذو الناب الأزرق، لأن الملك هيرالد كان يحب نوع من الفاكهة البرية ولونها ازرق مما تسبب بجعل أسنانه زرقاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى