المجلةبنك المعلومات

مبرمج فلسطيني عبقري يقضي على مقصلة نظام الأسد

عندما تغتال السياسة العقول.. مبرمج فلسطيني عبقري يقضي على مقصلة نظام الأسد

أعدمت قوات نظام الأسد مبرمجا فلسطينيا “عبقريا”،  بعد نحو ست سنوات قضاها في الزنازين.

وبعد تأكيد الخبر، نعت نورا غازي، خطيبها المبرمج باسل خرطبيل الصفدي، الذي ولد ونشأ في دمشق، وتفوق في مجال الخوارزميات المعقدة.

وقالت: “شكرا لكم فقد قتلتم حبيبي… شكرا لكم، فبفضلكم كنت عروس الثورة، وبفضلكم أصبحت أرملة، يا خسارة سوريا، يا خسارة فلسطين، يا خسارتي”.

وتبين أن الصفدي أعدم في العام 2015، بعد نقله من سجن عدرا إلى سجن صيدنايا سيء الصيت، دون توجيه تهمة تذكر.

لم يكن مجرد مبرمج

الصفدي الذي اعتقل في العام 2012 في منطقة المزة بدمشق، تقول مواقع مؤيدة للثورة إن كبرى شركات برمجيات الإنترنت مثل “فايرفوكس” و”ويكيبديا” تشهد على إبداعاته.

إذ لم يكن مجرد مبرمج، بل كان يحوّل التقنيّة إلى إبداع، ويستثمر هذا الإبداع في التنمية البشرية.

ويقول موقع “عنب بلدي”، إن ذلك “يمكن أن يكون تهمة كافية لدى النظام السوري، الذي اعتقله ولم يعلن تهمته”.

من أبرز نشاطات باسل قبل اعتقاله، توثيقه معالم مدينة تدمر الأثرية بكاميرا ثلاثية الأبعاد، إذ قال ناشطون إنه ربما كان يتوقع تدميرها في الحرب.

ووفقا لمجلة “فورين بوليسي”، فإن باسل الصفدي قال قبيل اعتقاله إن “المعرضين لخطر حقيقي لا يتركون بلادهم”.

واختارته المجلة الأمريكية واحدا من أفضل 100 مفكر عالمي لعام 2012، في العام ذاته حاز على المرتبة الأولى لأكبر مفكر ثقافي في العالم متقدما على الرئيس التونسي المنصف المرزوقي.

كما حصد جائزة “مؤشر الرقابة للحرية” الرقمية لعام 2013، عن عمله في استخدام التقنية لتعزيز إنترنت مفتوح ومجاني.

 

تنديد

من جانبها، نددت الولايات المتحدة الأمريكية، بإعدام المدون والناشط السوري الفلسطيني باسل خرطبيل (الصفدي)، في سجون نظام بشار الأسد.

وأعربت الولايات المتحدة، في بيان نشرته الصفحة الرسمية لسفارة أمريكا لدى دمشق عبر “فيسبوك”، عن حزنها “العميق” إزاء نبأ إعدام الشاب الصفدي على يد النظام السوري، وقدّمت التعازي لعائلته.

كما أعربت عن سخطها إزاء “الأعمال الوحشية المتكررة، بما في ذلك التعذيب والإعدام خارج نطاق القضاء”.

وحملت الولايات المتحدة نظام الأسد المسؤولية عن المعاناة والموت والدمار الذي لحق بمواطني الدولة السورية.

وجاء في البيان: “كل يوم، يعمل الأشخاص الشجعان من أجل التعافي من الدمار الذي يحدثه النظام السوري”.

وأكدت الولايات المتحدة مواصلتها الوقوف إلى جانب السوريين، والعمل من أجل التوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية تضع حداً للنزاع.

والصفدي اعتقل لدى قوات النظام السوري مع بداية الثورة السورية عام 2011، وأُخفي عن عائلته خبر إعدامه في 2015، إلا أنه كُشف قبل يومين خبر إعدامه.

والشهيد باسل مبرمج سوري فلسطيني حائز على جوائز عالمية، ولم يكن مجرّد مهندس فحسب، بل كان عبقرياً إذ حصل على المركز الـ19 في قائمة فورين بوليسي لأفضل مفكرين عالميّين.

عندما تغتال السياسة العقول.. مبرمج فلسطيني عبقري يقضي على مقصلة نظام الأسد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى